ما هو المسرح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ما هو المسرح

مُساهمة  ليلاس نداف في الأربعاء أبريل 14, 2010 8:34 am


أعتقد من الصعب الإجابة على مثل هذا التساؤل من خلال مجموعة من العبارات قد لا تفي بالغرض أو قد تؤدي إلى صورة مهزوزة فالمسرح يختلف باختلاف المجتمع ولهذا نجد أن للمسرح تعريفات مختلفة سواء في العالم الغربي أو الشرقي (العربي) لأن كل منهم مرتبط بثقافة عصر معين أو مجتمع يشري معين و لا شك أن كل مجتمع محكوم بظروفه الاجتماعية و السياسية و الاقتصادية و التي تؤثر في صياغة فنونه.
فالمسرح بالنسبة للمصريين الأوائل (الفراعنة) و الإغريق كان عبارة عن نص ديني يتم تقديمه من خلال تمثيل بسيط و ظل كذلك لمئات السنين إذا فالمسرح ولد من رحم الطقوس الدينية ولكنه سرعان ما نما و تطور على يد البعض من العباقرة من الشعراء بالتحديد و تحول بعد ذلك إلى مؤسسة تعليمية مهمتها تطوير التفكير القومي و تعميقه.
ورث الرومان المسرح إلا إنهم حولوه إلى لون من الإمتاع الحسي الفج فقط و هذا يلائم طبيعة الحضارة الرومانية القائمة على حكم عسكري بلا خلفية ثقافية عالية على العكس من الحضارة الإغريقية أو الفرعونية، و في العصر المسيحي الأول هاجم القسس و الرهبان المسرح و وصفوه بأنه عدو من عمل الشيطان يجب محاربته و القضاء عليه، ولكن بعد أن رسخت المسيحية في أوروبا بدأت الكنيسة في التقرب من المسرح و تتبناه لخدمة أغراضها من خلال تقديم عروض لحياة المسيح و قصص الكتاب المقدس و أعمال القديسين.
ماذا يعني المسرح للمجتمع؟!
يرى البعض المسرح ما هو إلا وسيلة ترفيهية و البعض يراه ما هو إلا طريقة لكسب لقمة العيش و آخرين يرون أن المسرح وسيلة من وسائل الكشف عن طبيعة الإنسان و التعرف عليه كما قد يكون لعلماء الاجتماع هو مجموعة من وسائل التعليم و كشف خفايا المجتمع لعمل تطهير غير مباشر للنفس البشرية لعمل التوازن داخل المجتمع.
من هنا نرى أن هناك وجهات نظر كثيرة تؤدي إلى مفاهيم و تعريفات مختلفة حول كينونة المسرح إلا أن المنظور الموضوعي لا يمكن أن ينكر أن الحصيلة الدرامية التي خلفتها العصور تعتبر من أرقى الإنجازات الذهنية التي حققتها الإنسانية، فالمسرح يتميز عن باقي مظاهر الحضارة المادية أنه لا يشيخ مثلها و يهزم و يندثر كالمباني الضخمة مثلا ولكنه بنصوصه و يتخطى حدود الزمان و المكان ليعيش أبديا وهو في خلوده لا يعترف بحدود الجنس أو القوميات أو اللغات أو الديانات فنحن في عالمنا العربي نتقبل و نستمتع بكتابات نيتشة وشكسبير و راسين و أبسن و أونيل و بيكيت بالرغم أنهم يكتبون بلغات أخرى و في مجتمعات مختلفة و في أزمنة متباينة إلا أن كتاباتهم تساهم في أرواء عطش الإنسان إلى المعرفة.

نظرة تاريخية و تأثير الطقوس البدائية والدينية على المسرح

مقدمة توضيحية: -
الدراما أو الحدث علافها الإنسان البدائي في صور عديدة إلا أنها كنت غاية في البساطة من خلال ألعاب بسيطة تعتمد في مجملها على محاكاة الطبيعة، و كانت طبيعة تشكيله في قدرته على الحركة المنتظمة وتقليد لأصوات كذلك موهبة الخيال التي يتميز بها الإنسان عن كل الحيوانات حتى التي تقترب منه ن نفس المرتبة فالإنسان يمكن أن نضيف إلي تعريفه أنه كائن قادر على التخيل إن لك يثبت العكس علميا حتى الآن.
الإنسان البدائي كما ذكر علماء الاجتماع كان مثل طفل هذا الزمن في تصرفاته يعيش على الرغبات التي تشكل الدافع الأكبر لحياته إن لم يكن الأول على الإطلاق إلا أنه فشل في التعبير عن كثير من رغباته خاص التي يفشل في تحقيقها فبدأ بالتعبير الحركي محاكاة رغباته بالرقص تارة و بالتمثيل الصامت مرة أخرى (pantomime ) وكانت هذه هي بداية أرقى أنواع التمثيل على الإطلاق.
و عندما أحس الإنسان إلى وجوب وجود قوة خارقة لتنظيم هذا الكون بدأ في اصطناع الأديان ليحيل مشكلته الأزلية إلى قوى خارقة لديها صفات قوية ولابد من التقرب من هذه القوى العظيمة و بدأ نظــــم الطقوس للتقرب لها وبدأ و التعبير عن رغباته و أمانيه لهذه الآلهة وبدأ يربط بين هذه القوى الطبيعية و العوامل المؤثرة عليها لتتطور الفكرة أكثر لينشأ في هذه المرحلة الحاجة إلى شخص يكون وسيطا بينه وبين هذه القوى العظيمة التي تنظم الحياة من حوله فظهرت شخصية الكاهن، لتبدأ الطقوس تأخذ شكلا أكثر تعقيدا و أصبح من الضرورة وجود عقلية قادرة تنظيم هذه الطقوس بعد أن أصبحت أكثر تعقيدا كما ذكرت من قبل و أصبحت تأخذ أشكالا رمزية و كان على هذا الكاهن أن يكون يتمتع بموهبة خلاقة قادرة على تنظيم هذه الطقوس و الشعائر و ابتكار الأدوات و المناظر بالإضافة إلى التصميم الحركي و التمثيلي الصامت لتظهر لنا شخصية المخرج لأول مرة بشكلها المعروف في تاريخ البشرية.......
من المعتاد دائما القول أن الإغريق هم أول من عرفوا المسرح إلا أن هذه المقولة خاطئة فالفراعنة عرفوا المسرح قبل الإغريق و تشهد آثار ببلدة بني حسن بمحافظة المنيا على العديد من اللوحات الفرعونية المليئة بالنصوص ذات الشكل الدرامي المتكامل وربما أشهر هذه القصص – إيزيس و أوزوريسوالتي كانت تقدم عادة في معابد الإله آمون في عيد الفيضان، كذلك العديد من قصص الآلهة... لن استرسل في سرد تاريخي فالغاية توضيح ماهية الفن المسرحي الذي بدء ينحدر في عالمنا العربي ليتحول إلى صالة رقص و فاترينة لعرض الأجساد
أعود لمتن الموضوع نرى من خلال السطور السابقة أن المسرح نشأ على الأسطورة وفي أحضانها، وولد من رحمها فنجــد أن الدراما المسرحية تدور دائما في الصراع بين الخير و الشر مثل غالبية الأساطير القديمة ولكن علماء الأنثربولجي يذكرون أن الإنسان لم يتعرف على الخير و الشر دفعة واحدة بل من خلال مجموعة من الخبرات المتراكمة من خلال صراعه مع الحياة كذلك اختلطت هذه الخبرات مع تصورات الإنسان عن الأرواح و الأشباح لتظهر النزعة الميتافيزيقية بضررها و نفعها كذلك سيطرة فكرة "الطوطم" التي تقدسه القبائل البدائية إلى غير ذلك من التصورات الدينية لتبدأ بزوغ وظيفة للآلهة في الكون وهو تنظيم هذا الصراع، ولكن حدث تطور أكثر غرابة في التاريخ الإنساني هو الدمج ما بين الدين و السحر خاصة بعد التصنيفات التي وضعها الإنسان للأرواح فهناك أرواح شريرة وأرواح طيبة و بدأ يربط بين بعض الظواهر الطبيعية و معاناته معها بأفكار ميتافيزيقية فشبه البراكين و الزلازل بغضب الآلهة لتظهر بالتبعية "شخصية الساحر" و الذي يستطيع أن ينبئهم بالأحداث المستقبلية ثم تطورت شخصية الساحر ليعطي لنفسه المقدرة على التحكم قهر قوى الطبيعة وإجبارها بدلا من استرضائها لنرى صراعا عنيفا بين الكهنة و السحرة و في بعض الأحيان كنا نجد اندماج بين الشخصيتين إلا أن في أغلب الحضارات القديمة كان الصراع عنيفا بين السحرة و الكهنة و مع ظهور الأديان السماوية شنت حرب عنيفة ضـد السحر خاصة المسيحية و الإسلام اللذين نبذوا السحر و كفروا كل من يتعامل به........


فأصبحت لهذه الشخصية دورا متوازيا مع دور الكاهن وأصبح الصراع عنيفا بين ساحر يؤمن بقدرته على التحكم و التي تقترب من الـتأليه و الكاهن الذي يمثل الآلهة بين البشر، ولكن في كثير من الأحيان تندمج الشخصيتين في شخصية واحدة ذات وجهين.
" الدراما" كلمة ولكن ما هي معناها: -
العديد يستخدم كلمة دراما استخدام خاطئ فكلمة " دراما " هي كلمة مشتقة من كلمة يونانية قديمة بمعنى الحدث أو الفعل إلا أن الكثيرين من العامة يخلطون بين كلمة دراما و كلمة " تراجيديا " و التي تعني المأساة و هذا خطأ شائع.
الدراما في شكلها الكامل يجب أن تتضمن عنصرين هامين هما "الفعل" و " المشاهدة" و معنى هذا إن الدراما تتألف من محتويين هامين هما الأول التأليف المسرحي و الثاني عملية التجسيد (العرض المسرحي) فلا تكتمل حياة المسرح بلا نص مسرحي.
يزعم بعض دراسي الأدب الدرامي أن النص الجيد ليس في حاجة إلى تجسيد على خشبة المسرح لأنه يكون مكتفيا بذاته كعمل فني للقراءة فهو يتألف من أحاديث وإرشادات مسرحية تصور للقارئ المكان و شكل الديكور و الزمن و الحركة لذا فإن القارىء الحساس أو المدرب على قراءة المسرحيات قادرا على تصور عالم النص المسرحي تصورا خاصا و قد يتفوق بخياله على صورة النص المسرحي إذا عرض على خشبة المسرح و الذي قد يتعرض لرؤية إخراجية سيئة قد تسيء للنص المسرحي المكتوب فيفقده تأثيره الحقيقي و يسلبه من معناه الأصلي.
والرد على ذلك هو أن النص المسرحي بالرغم من وجود التوضيحات و الشروح إلا أنه لا يجب أن يصير كائنا حيا له خصائص مسموعة و مرئية و جو انفعالي عام يشترك في صنعه مجموعة المشاهدين، بالإضافة إلى أن قراء النص المسرحي ليس جميعهم على نفس الدرجة من القدرة التخيل و خلق عوالم متكاملة الصورة و الحركة، كذلك يعجز القارىء (الفردي) أن يخلق جوا انفعاليا عاما الذي تحدثه استجابات جماهير العرض المسرحي ولا يستطيع أن يتصور مناخ الأحداث و لا أسلوب التنفيذ و تأثير الإلقاء للمثلين في طبقات صوتهم و تلوينات الأداء المسرحي.
لذا فهناك فنون يمكن أن يستمتع الفرد بها بمفرده مثل قراءة الشعر أو يتأمل لوحة تشكيلية أو تمثالا منحوتا أو قطعة معمارية، فالمسرح يزاوج بين الكلمات المسرحية و عناصر التجسيد و لا يحيا الحياة الصحيحة إلا بوجود النظارة اللذين من أجلهم كتب النص و أخرج و بنيت دار العرض.

المسرح أبو الفنون
لا يعرف الكثيرين أن المسرح هو أبو الفنون جميعها ليس بسبب مكانته التاريخية و لكن بسبب احتوائها على جميع أشكال الفنون مجتمعة فالفنون تقسم عادة إلى ثلاثة أقسام و المسرح يجمعها جميعا في شكل فني متكامل: -
1-
فنون مكانية تعتمد في صياغتها على التشكيل في الفراغ و على هذا فهي فنون بصرية لأنا تتوسل بالعين الإحساس بها و الوصول إلى العقل كي يدرك ماهيتها و من هذه الفنون ... التصوير ، الزخرفة ، العمارة، النحت .... و كافة أشكال الفنون التطبيقية التي تعتمد على إبراز الكتلة و الخط و اللون بالإضافة إلى استخدام عناصر الظل و النور
2-
فنون زمنية و هي تعتمد في صياغتها على التشكيل في الزمن و على فهي فنون سمعية لأنها تتوسل إلى إذني الإنسان كي يدركها و الموسيقى بلا شك هي من أنبل و أهم الفنون على الإطلاق فمعطياتها تعتمد على عنصرين أساسيين هما اللحن و الإيقاع أي مدى الامتداد اللحني في البعد الزمني و يضيف دارسي الموسيقى عنصر الصمت إذا ما استخدم بين النغمات، كذلك تعتبر الفنون الأدبية كالملاحم الشعبية و الرواية و القصة و النص المسرحي و الشعر فنونا سمعية.
3-
فنون تعتمد على التشكيل في الفراغ و الزمن في آن واحد وهذا أكثر افنون تعقيدا و يقف العرض المسرحي على قمة هذا النوع من الفن و معه فن الباليه (الرقص الكلاسيكي) فالدراما المسرحية تتألف من عناصر سمعية و بصرية هي الأدب، الشعر، النثر، كذلك تضم العمارة (الديكور)، الموسيقى (المؤثرات السمعية و الصوتية)، الرقص، لهذا أطلق على المسرح أبو الفنون جميعها.

جوهر الدراما ........ الفعــــل: -
ذكر الفيلسوف اليوناني أرسطو بأن الدراما عبارة عن محاكاة للفعل البشري و الحقيقة أن المسرحية في أوسع معنى لها عبارة عن فعل يؤديه إنسان و لا يعني هنا الفعل مجرد حركات الممثل التي يصور بها الشخصية و أنما تشمل الجوانب النفسية و العقلية التي تحرك سلوكه الظاهري.
و على العموم فإن للفعل المسرحي يتمثل في أربعة وجوه هم كالتالي: -
1-
حركة الممثلين أثناء تأدية أدوارهم و تعبيراتهم الجسمية و دخولهم إلى المشهد و خروجهم منه و غير ذلك من الأفعال الخارجية الظاهرة لإكساب المسرحية معنى مجسما
2-
الكلام المنطوق فهو الذي يوصف و يحدد الأفعال وردودها و يعبر عن الانفعالات و الأفكار و يساعد في أن تؤثر شخصية على أخرى .... أي أن الشخصية المتكلمة على المسرح ما هي إلا شخصية في وضع فاعل يؤدي فعلا.
3-
كما قد يكون الفعل المسرحي نفسيا و ذلك عندما يعبر عن ما يحدث داخل الفرد ذهنيا و انفعاليا.
4-
و في النهاية النص المسرحي عبارة عن فعل يتألف من سلسلة من الأحداث المتتابعة لها بداية ووسط و نهاية و يجب أن تكون المسرحية بهذا الفعل تامة في ذاتها.

عناصر تركيب النص المسرحي

النص المسرحي كعمل كلي يتألف من عناصر أو أجزاء معينة فإذا نظرنا إليه كأساس كمي لوجدناه يتألف من عناصر و أجزاء معينة، فإذا نظرنا إليه كأساس كمي وجدناه يتكون من عدد من الفصول، و التي قد تتألف هي الأخرى من عدد من المشاهد، و كما تقع المسرحيات في فصل واحد فقد تقع أيضا في عدد متتابع من المشاهد و اللوحات.
إلا أن الأجزاء الكمية ليست في أهمية الأجزاء الكيفية التي حددها أرسطو منذ حوالي 23 قرنا بستة عناصر و ترتيبها حسب أهميتها هي كالتالي: -
1-
الحبكة
2-
الشخصية
3-
الفكر
4-
اللغة
5-
الغناء
6-
المنظورات المسرحية
وسوف نتناول أهم تلك العناصر كل على حدى بالتعريف: -
1-
الحبكة: هي تعد الجزء الرئيسي في المسرحية و يصفها أرسطو بأنها حياة التراجيدية وروحها، فالحبكة لا تعني فقط القصة الذي يرويه النص المسرحي ولكن المقصود بها التنظيم العام للأجزاء المسرحية في شكل موحد ....... فبناء الحبكة الدرامية كالبناء الهندسي بهدف تحقيق تأثيرات و انفعالات معينة فلا يوجد نص مسرحي بدون حبكة درامية و هي ببساطة ترتيب الأجزاء التي يتكون منها العمل المسرحي.
-
أنواع الحبكات الدرامية: الحبكات الدرامية أنواع فمنها المبني بناء محكما و منها المفكك،و البسيط، و المعقد و أجودها التي يتوفر فيها مصداقية الأحداث من حيث منطقيتها أي يتولد كل حدث من سابقه دون افتعال أو تصنع أو الاعتماد بشكل كبير على الأحداث القدرية والمصادفات الغريبة أ- البرولوج و أحيانا يسمى ألـ Overture وهو المشهد الافتتاحي للعمل المسرحي و فيه يقدم الكاتب معلومات عن زمن الفعل الدرامي و علاقة الشخصيات ببعضها و فكرة عن موضوع العمل الدرامي بشكل سريع بالإضافة إلى بعض الإشارات عن الأحداث السابقة و اللاحقة0
ب- نقطة الانطلاق و هي نقطة بداية الحدث0
ج- الحدث الصاعد و هي تتابع الأحداث بشكل متصاعد تصل بنا إلى ذروة العمل الدرامي0
د- المكاشفة و هي عملية كشف خبايا الأحداث الدرامية مثل كشف الزوجة عن خيانة زوجها من خلال المكاشفة تبدأ الشخصيات في الظهور بشكلها الحقيقي كما يريد أن يرسمها الكاتب الدرامي و ردود أفعالها مما يزيد التشوق للمتلقي سواء القارئ أو المشاهد0
هـ - التلميح وهو تقديم كلمة أو إشارة إلى حدث معين لتهيئة المتفرج أو القارئ لما سيحدث في المستقبل0 و - التعقيـد وهو المزج بين أكثر من خط درامي للوصول بالبطل الدرامي إلى قمة أزمته الدرامية
(
ز-التشويق هو إثارة اهتمام الشاهد عن طريق استثارة إحساسه بالقلق من خلال استغلال تعاطفه مع البطل الدرامي ثم يعقب ذلك كشف الحدث للوصول إلى الراحة النفسية للوصول إلى درجة من الإشباع الفكري تصل بالمشاهد أو القارئ للمتعة الفكرية التي يريدها الكاتب-) الأزمة و الذروة هي قمة التوتر الانفعالي و من الممكن أن نطلق عليها عملية التحول من حالة عدم المعرفة إلى حالة المعرفة-) الحدث الهابط و هنا بعد أن وصلنا إلى الذروة و انتهت عملية المكاشفة وهي أما وصول البطل إلى قمة نجاحه أو فشله في معالجته للأحداث التي مرت به خلال زمن العمل المسرحي
(
ى-) النتيجة أو الحل وهو وصول الفعل أما للفاجعة – بالنسبة للمسرحيات التراجيدية – أو النهابة السعيدة – للملهاة – و يجب أن يكون الحل منطقيا نتيجة للأحداث الدرامية السابقة.
مصادر و مراجع: -
*
أشهر المذاهب المسرحية .............. تأليف دريني خشبة الناشر – هيئة الكتاب
*
تشريح المسرحية ................. تأليف مارجوري بولتون الناشر – مكتبة الأنجلو
*
المدخل للفنون المسرحية ........ تأليف فرانك هواتينج ..... الناشر – دار المعرفة
*
الأدب و فنونه ................ تأليف محمد مندور ......... الناشرنهضة مصر
*
نظرية الدراما ............. رشاد رشدي ............ الناشر مكتبة الأنجلو
*
معجم المصطلحات الدرامية والمسرحية ............. إبراهيم حمادة ..... الناشر – دار الشعب

ليلاس ندّاف - دير الزور- ثانوية الياس حرب

ليلاس نداف

المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 14/04/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ما هو المسرح

مُساهمة  أميمة نجّوم في الأربعاء أبريل 14, 2010 9:12 am

نشكر لكِ هذه المساهمة

أميمة نجّوم

المساهمات : 29
تاريخ التسجيل : 09/03/2010
الموقع : www.omymanajjom.ba7r.org

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.omymanajjom.ba7r.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى